فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 43

اللهم أرِنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، وارزقنا حبك، وحب نبيك، وحب آل بيته الأطهار، وحب صحابته الأخيار، وحب المؤمنين بك، والمدافعين عن دينك، واجعل مأوانا في الآخرة مع سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر وعمر معثمان وعلي - رضي الله عنهم -، ومع الصالحين من أمة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - . آمين.

واقرأ ما يقوله الشيخ أبو عبد الله القحطاني الأندلسي رحمه الله في قصيدته النونية المشهورة:

فكأنما آل النبي وصحبه ‍

فئتان عقدهما شريعة أحمد ‍

فئتان سالكتان في سبل الهدى ‍

قل إن خير الأنبياء محمدٌ ‍

وأجل صحب الرسل صحب محمد ‍

رجلان قد خلقا لنصر محمد ‍

فهما اللذان تظاهرا لنبينا ‍

بنتاهما أسنى نساء نبينا ‍

أبواهما أسنى صحابة أحمد ‍

وهما وزيراه اللذان هما هما ‍

وهما لأحمد ناظراه وسمعه ‍

كانا على الإسلام أشفق أهله ‍

أصفاهما أقواهما أخشاهما ‍

أسناهما أزكاهما أعلاهما ‍

صِدِّيقُ أحمد صاحب الغار الذي ‍

أعني أبا بكر الذي لم يختلف ‍

هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم ‍

وأبو المطهرة التي تنزيهها ‍

أكرم بعائشة الرضى من حرةٍ ‍

هي زوج خير الأنبياء وبكره ‍

هي عِرسه هي أُنسه هي إِلفه ‍

أوليس والدها يصافي بعلها ‍

لما قضى صديق أحمد نحبه ‍

أعني به الفاروق فرق عنوةً ‍

هو أظهر الإسلام بعد خفائه ‍

ومضى وخلى الأمر شورى بينهم ‍

من كان يسهر ليلة في ركعةً ‍

ولي الخلافة صهر أحمد بعده ‍

زوجَ البتولِ أخا الرسول وركنه ‍

سبحان من جعل الخلافة رتبةً ‍

واستخلف الأصحاب كي لا يدعي ‍

أكرم بفاطمة البتول وبعلها ‍

غصنان أصلهما بروضة أحمدٍ ‍

أكرم بطلحةَ والزبيرِ وسعدِهم ‍

وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى ‍

قل خير قول في صحابة أحمدٍ ‍

دع ما جرى بين الصحابة في الوغى ‍

فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم ‍

والله يوم الحشر ينزع كل ما ‍

والويل للركب الذين سعوا إلى ‍

ويل لمن قتل الحسين فإنه ‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت