الصفحة 108 من 752

فمن الأقوال التي نسبوها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (1) - زادوا عمار بن ياسر رضي الله عنهما على الثلاثة السابقين - .

ومن الأقوال التي نسبوها إلى محمد بن علي الباقر رحمه الله (2) و>ارتد الناس إلا ثلاثة نفر> (3) .

وقد وصف الشيعة أسانيد هذه الروايات بأنها معتبرة (4) ، (5) .

أما سبب ارتداد الصحابة بزعمهم فهو لتركهم مبايعة علي رضي الله عنه.

روى الكليني> عن عبد الرحمن بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} (6) . فلان وفلان وفلان (7) ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: قوله تعالى { ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر} (8) قال: (9) .

وهناك روايات أخرى كثيرة مكذوبة ملأ الشيعة بها كتبهم، ونسبوها - كذبا وبهتانا - إلى عدد من أئمتهم.

ولا ريب أن أولئك الأئمة بريئون من ذلك، وما نسبه إليهم الشيعة هو محض إفك مفترى، والحق أنه قد كُذب على أئمة أهل بيت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أكثر مما كُذب على غيرهم، حتى شكا الأئمة - وعلى رأسهم جعفر الصادق - من ذلك.

وقد بين الإمام جعفر بن محمد الصادق رحمه الله - إمام الشيعة السادس - ذلك بقوله: (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت