الصفحة 112 من 752

ولم يكتف الشيعة بهذا التلميح، بل تعدّوه الى التصريح، إذ صرحت بعض رواياتهم أن عمر رضي الله عنه كان ممن ينكح في دبره .

فقد روى العياشي أن من تسمَّى بـ فهو ممن يؤتي في دبره (2) .

ومعلوم أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو أول من تسمى بـ (3) .

وهذا الإفك وجهه الشيعة إلى من أحب الإمام الأول - المعصوم عندهم - علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يلقي الله بمثل عمله (4) ، وزوجه ابنته أم كلثوم (5) . فهل يحب الإمام المعصوم عندهم أن يلقى الله بمثل عمل من يؤتى في دبره؟ وكيف زوج الإمام المعصوم عندهم ابنته لمن يؤتي في دبره - على حد زعمهم - ؟ سؤال أترك الإجابة عليه للشيعة أنفسهم.

ويزعم الشيعة أيضا أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبطن الكفر ويظهر الإسلام (1) .

ويزعمون أن كفره مساوٍ لكفر إبليس إن لم يكن أشد منه.

عن أبى عبد الله عليه السلام أنه إذا كان يوم القيامة يؤتى بابليس في سبعين غلاِ وسبعين كبلًا (2) فينظر الأول إلى زفر (3) في عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل فينظر إبليس فيقول: من هذا الذي أضعفه الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق أجمعين؟

فيقال: هذا زفر، فيقول: بما حُدِّدَ لَهُ هذا العذاب؟ فيقال: ببغيه على علي عليه السلام (4) .

ولا يكتفي الشيعة بمجرد القول بكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بل يلعنون كل من يشك في كفره، ويزعمون أنه لا يشك في كفره عاقل.

قال المجلسي - شيخ الدولة الصفوية ، ومرجع الشيعة المعاصرين:- (1) ، (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت