الصفحة 294 من 752

و كان مما أنكروه على عثمان إخراج أبي ذر من الشام و من المدينة إلى الربذة و كان الذي دعا إلى ذلك شدة الورع من أبي ذر و حمله الناس على شدائد الأمور و الزهد في الدنيا و أنه لا ينبغي لأحد أن يكون عنده أكثر من قوت يومه و يأخذ بالظاهر في ذم الإدخار بكنز الذهب و الفضة و كان ابن سبأ يأتيه فيغريه و يعيب قوله المال مال الله و يوهم أن في ذلك احتجانه للمال و صرفه على المسلمين حتى عتب أبو ذر معاوية فاستعتب له و قال سأقول مال المسلمين و أتى ابن سبأ إلى أبي الدرداء عبادة بن الصامت ....) ( 2 / 586)

و في موضع آخر:

ثم لما فشا التكبر على عثمان و الطعن في الآفاق كان عبد الله ابن سبأ و يعرف بابن السوداء من أشد الناس خوضا في التشنيع لعلي بما لا يرضاه من الطعن على عثمان و على الجماعة في العدول إليه عن علي و أنه ولي بغير حق فأخرجه عبد الله بن عامر من البصرة و لحق بمصر فاجتمع إليه جماعة من أمثاله جنحو إلى الغلو في ذلك و انتحال المذاهب الفاسدة....) ( 3 / 214 )

و في تاريخ الإسلام للذهبي رحمه الله:

وقال سيف بن عمر عن عطية عن يزيد الفقعسي قال: لما خرج ابن السوداء إلى مصر نزل على كنانة بن بشر مرة وعلى كنانة بن حمران مرة وانقطع إلى الغافقي فشجه الغافقي فكلمه وأطاف به خالد بن ملجم يجيبون إلى الوصية فقال: عليكم بناب العرب وحجرهم ولسنا من رجاله فأروه أنكم تزرعون ولا تزرعوا العام شيئا حتى تنكسر مصر فتشكوه إلى عثمان فيعزله عنكم....) ( 1 / 441)

و في موضع آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت