فهرس الكتاب
وقالوا: إني رددت الحكم وقد سيره رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ثم رده فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيره وهو رده أفكذاك قالوا: نعم
وقالوا: استعملت الأحداث . ولم أستعمل إلا مجتمعا مرضيا وهؤلاء أهل عملي فسلوهم وقد ولى من قبلي أحدث منه وقيل في ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أشد مما قيل لي في استعماله أسامة أكذلك قالوا: نعم
وقالوا: إني أعطيت ابن أبي سرح ما أفاء الله عليه وإني إنما نفلته خمس الخمس فكان مائة ألف وقد نفل مثل ذلك أبو بكر وعمر وزعم الجند أنهم يكرهون ذلك فرددته عليهم وليس ذلك لهم أكذلك قالوا: نعم
وقالوا: إني أحب أهلي وأعطيهم فأما حبهم فلم يوجب جورا وأما إعطاؤهم فإنما أعطيهم من مالي . ولا أستحل أموال المسلمين لنفسي ولا لأحد . وكان قد قسم ماله وأرضه في بني أمية وجعل ولده كبعض من يعطى
قال: ورجع أولئك إلى بلادهم وعفا عنهم قال: فتكاتبوا وتواعدوا إلى شوال فلما كان شوال خرجوا كالحجاج حتى نزلوا بقرب المدينة فخرج أهل مصر في أربعمائة وأمراؤهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر الليثي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة السكوني ومقدمهم الغافقي بن حرب العكي ومعهم ابن السوداء
وخرج أهل الكوفة في نحو عدد أهل مصر فيهم زيد بن صوجان العبدي والأشتر النخعي وزياد بن النضر الحارثي وعبد الله بن الأصم ومقدمهم عمرو بن الأصم
وخرج أهل البصرة وفيهم حكيم بن جبلة وذريح بن عباد العبديان وبشر بن شريح القيسي وان محرش الحنفي وعليهم حرقوص بن زهير السعدي....) ( 1 / 442)
و الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله في البداية و النهاية حيث قال: