فهرس الكتاب
وَأَصْحَابُهُمَا فِي خَمْسَةِ آلَافٍ، وَلَا طَاقَةَ لَكُمْ بِهِمْ، وَهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُونَكُمْ. فَقَالَ عِلْبَاءُ بْنُ الْهَيْثَمِ: دَعُوهُمْ وَارْجِعُوا بِنَا حَتَّى نَتَعَلَّقَ بِبَعْضِ الْبِلَادِ فَنَمْتَنِعَ بِهَا. فَقَالَ ابْنُ السَّوْدَاءِ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، إِذًا وَاللَّهِ كَانَ يَتَخَطَّفُكُمُ النَّاسُ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ السَّوْدَاءِ، قَبَّحَهُ اللَّهُ: يَا قَوْمِ إِنَّ عِزَّكُمْ فِي خُلْطَةِ النَّاسِ، فَإِذَا الْتَقَى النَّاسُ فَأَنْشِبُوا الْقِتَالَ، وَلَا تُفَرِّغُوهُمْ لِلنَّظَرِ، فَمَنْ أَنْتُمْ مَعَهُ لَا يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يَمْتَنِعَ، وَيَشْغَلُ اللَّهُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ مَعَهُمَا عَمَّا تَكْرَهُونَ.... ) (7 / 239 )
فهذا المنافق الذي أظهر الإسلام هو أساس الفتنة التي وقعت بين المسلمين، و هو من أفسد عقائد المسلمين عليه من الله ما يستحق...
الذي افترى هذه الدعوى هو أحد المستشرقين في القرن التاسع عشر، ثم استوردها أحد علمائهم المعاصرين (ويدعى مرتضى العسكري) قبل خمسين عامًا تقريبًا، وهو لا يزال على قيد الحياة. وقد طار الشيعة فرحا بهذه الدعوى لأنها تزيل عنهم وصمة الانتساب إلى الرجل الذي أراد أمير المؤمنين رضي الله عنه إحراقه بالنار، وعلاوة على ذلك فهي تعني أن تواريخ أهل السنة باطلة.
وكتم هذا المهرج الكبير النصوص الكثيرة المذكور فيها عبدالله بن سبأ في أوثق كتبهم!! وهي مذكورة في كتاب الشيخ سليمان العودة وفقه الله
فاسأل هذا الشيعي سؤالا واحدًا لا غير
قل له: أتحداك أن تأتي بنص لعالم من علمائكم القدماء، بشرط أن يكون قد مات قبل سنة 1300 هجرية، ينكر فيها وجود عبدالله بن سبأ!!
قال الشيخ الفاضل سليمان الخراشيّ في بيانه فواقر وعواقر ابن فرحان المالكيّ: