الصفحة 430 من 752

أردت من خلال هذه الموضوع المختصر تنبيه كل مسلم من الوقوع في شراك فرقة الرافضة ( أو الشيعة = شيعة عبد الله بن سبأ = شيعة اليهود والنصارى = شيعة كل أعداء الإسلام = شيعة الشيطان ) الذين يتسترون بحب علي وآل البيت - رضي الله عنهم أجمعين - وهم منهم برآء .

واعلم أن الديانة الرافضية المجوسية (دين الشيعة) هي ديانة قائمة ومستقلة بذاتها ومخالفة للدين الإسلامي في الأصول والفروع و العقائد والفقه والمواريث وهي تتخفى في كل زمان ومكان تحت ستار الشيعة ، فالرافضة هم المجوس الذين دخلوا الإسلام لتدميره من الداخل بدعوى حب علي وحب آل البيت رضي الله تعالى عنهم أجمعين لأنهم يستعملون هذه الدعوة كورقة رابحة تجد رواجا لدى جميع الناس وخاصة عند العامة. وهم أتباع وشيعة عبد الله ابن سبإ اليهودي اليمني الذي دخل الإسلام نفاقا ونجح في أن يؤسس الديانة الرافضية المجوسية.

إن الشيعة والتشيع مثلها مثل اليهودية والمجوسية ، وجدت لتكون مؤامرة تعمل على تخريب الإسلام من الداخل ولتوجد الإختلاف والشقاق بين المسلمين، ولما فشلت هاتان الحركتان في وقف زحف مسيرة الدعوة الإسلامية التي مضت كالبرق بدأت الشيعة تقلد مسيحية بولس الذي تبنى المسيحية ليحرفها، وقد نجح في تخريب دين الحق الذي جاء به عيسى بن مريم على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات، لذلك نجد المسيحية الحالية نتيجة لهذا التخريب. وأساس الشيعة وخاصة المذهب الإثني عشري قائم على الإمامة، وهذا ما يعرفه أهل السنة بإجمال وإبهام، ودرجة الإمامة والأئمة، وسلطات الأئمة بالشكل الذي يجعل الإمامة مركبة من الألوهية والنبوة، والأئمة الذين يحملون هذا المنصب إنما يجمعون بين الصفات الإلهية والسلطات الإلهية وبين مقام النبوة أي أن عقيدة الإمامة تعنى بمفهوم آخر الحلول محل عقيدة التوحيد والإيمان بالنبي الخاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت