الصفحة 443 من 752

يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب: وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ("رجال الكشي"ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ) . ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه"تنقيح المقال" ("تنقيح المقال"للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .

ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي: الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر"الفهرست للنجاشي"ص 47 ط الهند سنة 1317هـ.

النوبختي: هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته في جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .

وقال الطوسى: أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي"ص 98 ط الهند 1835م ) ."

ويقول نور الله التستري: الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر"مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب ."

يقول هذا النوبختي في كتابه"فرق الشيعة": عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك وهذا مايفعله شيعه اليوم يتبرأون من الشيخين ( شريط ياسر الحبيب للتوضيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت