الصفحة 49 من 752

وفيه: < إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها، ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق عليها أن يكافأ عليها، ومن درس الغامارا (3) فعل أعظم فضيلة> (4) .

وفيه أيضا: < من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة، ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط، لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى> (5) ، (6) .

-غلو الشيعة:

غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا منزلتهم أفضل من منزلة الأنبياء اتفاقا مع عقيدة اليهود.

فقد قال إمامهم المعاصر وآيتهم العظمى الخميني: (1) . ومعلوم دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العموم .

ولم يكتف الشيعة بهذا بل تمادوا أكثر من ذلك عندما زعموا أن علي بن أبي طالب كان له من الفضائل ما لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

روى المجلسي في بحاره فيما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت