فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 172

والخلاصة أن وضع الكلام يسمح بهذه المعاني و كلها تدل على مخلوق له خصائص إلهية و لكن ليس الإله الأعلى الذي يستحق العبادة .

والمهم الذي أيضًا نريد معرفته هو انه لدينا كلمتين مختلفتين في الاصل اليوناني قد ترجمتا بلفظة واحدة وهي الله في افتتاحية يوحنا .

وإليكم بعض الشواهد من الكتاب المقدس التي تؤكد أن كلمة ( إله لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ) :

(1) جاء في سفر الخروج من التوراة قول الله تعالى لموسى عليه السلام:

(( قد جعلناك إلها لفرعون و أخاك هارون رسولك ) ) [الخروج: 7 / 1]

(2) و في المزمور الثاني و الثمانين من سفر المزامير قول الله تعالى لداود عليه السلام:

(( الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي..(إلى قوله) : أنا قلت إنكم آلهة و بنو العلي كلكم لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون )) [ المزامير: 82 / 1، 6 ـ 7.]

وهذه بعض الأمثلة أيضًا للكلمة الغير معرفة ( ثيؤس ) اليونانية وهي تشير إلى أشياء أخرى:

( 3) كورنثوس الثانية 4: 4

(( الذين فيهم اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله. ) )

في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان .

(4) يوحنا 10: 34

(( أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة . ) )

كلمة آلهة هنا هي أيضا ثيؤس اليونانية و المسيح قد يطلق على احد انه اله و لكن لن يطلق عليه انه الله أبدا ...!!!!

(5) أعمال 10: 40

(( قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم أمامنا. لان هذا موسى الذي أخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه. ) )

نفس الكلمة هنا بمعنى آلهة

(6) أعمال 10 43

(( بل حملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها. فأنقلكم إلى ما وراء بابل. ) )

اله الوثنيون هنا هو أيضا"ثيؤس"نفس اللفظة .

(7) أعمال 14: 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت