فهرس الكتاب
هذا وان الكثير من المزامير هي بمثابة نبوءات عن يسوع. وبما أن العهد الجديد يقتبس عدد من فقرات المزامير عن المسيح فقد جاءت في هذه المزامير الكثير من المناسبات التي تؤكد على حاجة المسيح لان يخلصه الرب:-
-مزامير [ 91: 11 ، 12 ] نراها مقتبسة في انجيل متى [ 6:4 ] في الحديث عن يسوع. وفي المزامير [ 91: 16 ] تكمن النبوءة عن تخليص يسوع: (( من طول الايام [ أي حياة أبدية ] أشبعه واريه خلاصي ) ).
-مزامير [ 69: 1 ، 18 ، 21 ، 29 ] : (( خلصني يا الله... اقترب إلى نفسي بسبب أعدائي أفدني ...يجعلون في طعامي علقمًا ، وفي عطشي يسقونني خلًا . . . خلاصك يا الله فليرفعني ) )
-مزامير 89 هي تأويل لوعود الرب لداوود عن المسيح. وفي مزامير 89: 26 يتنبأ عن المسيح: (( هو يدعوني [الرب] أبي أنت. الهي وصخرة خلاصي ) ).
لقد سمع الرب صلوات المسيح وأنجاه من الصلب وذلك من أجل روحانيته وليس لموضعه في الثالوث المكذوب . . . لقد أنجا الله يسوع ومجده واعترف يسوع بهذا حين طلب من الرب أن يمجده: [انجيل يوحنا 17: 5 ] ، [ 13: 32 ] ، [ 8: 54 ] .
والحقيقة أن الله رفع من شأن المسيح ، وهذا يدل على تفوق الله عليه ، وعلى الفارق بين الله وبين يسوع. ولا يمكن للمسيح أن يكون بأي شكل من الأشكال (( الله في الصميم. وخالد [مع] طبيعتين إلهية وبشرية ) )وهذا ما يظهر في البند الأول من 39 بندا التي أقرتها الكنيسة الانجليكانية. ومن تفسير كلمة كيان يمكن أن تكون طبيعة واحدة فقط. وتقول الكنيسة الدليل على ذلك بان المسيح كان من طبيعتنا البشرية.
وصدق الله العظيم إذ يقول:
(( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) )سورة مريم الآية: 37