فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 172

وقد جاءت في الأناجيل فروق واضحة بين الله والمسيح ، وهذه الفروقات تظهر بكل وضوح بأن يسوع لم يكن الرب بذاته:-

-كتب يوحنا في [ 3: 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده ) )

فلا يمكن أن يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء والآب هو الذي دفع بيد الابن كل شيء.

-وجاء في يوحنا كذلك الإصحاح الخامس قول المسيح: (( الحق أقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئًا إلا ما ينظر الآب يعمل ) )

وهنا نجد أن الابن لا يقدر أن يعمل من نفسه شيئًا .

-وأورد يوحنا في [12: 49 ] قول المسيح: (( لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم ) )

وهنا يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاه الكلام وأوصاه ماذا يقول !

ونجد الابن نفسه يصرح قائلًا: (( والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني ) )يوحنا [ 12: 24 ]

فأي عاقل يقول بعد هذا أن الابن مساوي للأب ؟

-وقد جاء في أعمال الرسل [ 1: 7 ] : قول المسيح (( ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه ) )

فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته للآب !

- (( لأن الله غير مجرب ) ) [رسالة يعقوب 1: 13 ] و المسيح (( مجرب في كل شيء مثلنا ) ) [الرسالة إلى العبرانيين 4: 15 ] .

-الله لا يمكنه أن يموت و المسيح مات ثلاثة أيام كما يزعمون .

-ولا يمكن للناس أن يشاهدوا الرب (( الله لم ينظره أحد قط ) )يوحنا [ 1: 18 ] وقد شاهد الناس المسيح

-قال بولس عن يسوع المسيح في رسالته إلى العبرانيين [ 1: 4 ] : (( بعدما صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي ، صائرًا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسمًا أفضل

منهم )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت