الصفحة 100 من 209

أنا ابن الغرِّ من سلفي رياح ... كنصل السيف وضَّاح الجبين

وبعده:

عذرت البُزْل إن هي صاولتني ... فما بالي وبال ابني لبون

61 -وماذا تبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين

أخو خمسين مجتمع أشدي ... ونجذَّني مداراة الشؤون

سأجني ما جنيت وإن ظهري ... لذو سند إلى نضد أمين

62 -شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يومًا وإن كنت من أهل المشورات

للقاضي الأرَّجاني، وهو ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين، قاضي تُسْتَر، شاعر فقيه [1] ، وبعده:

فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ... ولا ترى نفسها إلا بمرآة

وله البيت المشهور الذي تَقْلب حروف صدره فيجيء معك عجزه:

مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم

63 -فألقت عصاها واستقرَّ بها النوى ... كما فرَّ عينًا بالإياب المسافر

لمعقر بن حمار البارقي، شاعر جاهلي محسن متمكن، واسمه عمرو، وفي نسبه اختلاف [2] .

وسمي معقرًا لقوله في هذه القصيدة:

لها ناهض في الوكر قد مهدت له ... كما مهدت للبعل حسناء عاقر

(1) وهو القائل، وأظنه لم يجاوز الصدق:

أنا أفقه الشعراء غير مدافع ... في العصر لا بل أشعر الفقهاء

(2) بين الآمدي والمرزباني (راجع معجم الشعراء والمؤتلف والختلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت