الصفحة 89 من 209

31 -فلا وأبيك ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

رواه أبو تمَّام في الحماسة، ولم ينسبه، وقبله:

وأعرض عن مطاعم قد أراها ... فأتركها وفي بطني انطواء

يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء

فلا وأبيك ... (البيت) .

32 -يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلا ما يشاء

لقيس بن الخطيم الأوسي، شاعر فارس، قتل على جاهليته من قطعة له يقول فيها:

وما بعض الإقامة في ديار ... يهون بها الفتى إلا بلاء

وبعض خلائق الأقوام داء ... كداء البطن ليس له دواء

يريد المرء ... (البيت) .

وكل شديدة نزلت بقوم ... سيأتي بعد شدَّتها رخاء

ولا يعطى الحريص غنى لحرص ... وقد يَنمى [1] على الجود الثراء

غنيُّ النفس (ما عمرت) غنيُّ ... وفقر النفس (ما عمرت) شقاء

33 -أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد [2] ثغر

للعرجي، وهو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان، شاعر إسلامي حجازي كان ينحو منحى ابن أبي ربيعة في غَزَله، قاله لما حبس، وبعده:

وصبر عند معترك المنايا ... وقد شرعت أسنَّتها لنحري

أُجرَّر في المجامع كل يوم ... فيا لله مظلمتي وقسري

(1) واوي ويائي: أي ينمو وينمي.

(2) راجع قصة أبي حنيفة وجاره، وقصة المأمون في سداد (بالفتح) وسداد (بالكسر) وهما مرويتان في أكثر كتب الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت