الصفحة 98 من 209

للمرقَّش الأصغر، واسمه عمرو (وقيل ربيعة) بن حرملة [1] وقبله:

أمن حُلُم أصبحت تمكث واجمًا ... وقد تعترىِ الأحلام من كان نائمًا

54 -ألهى بني جُشَم [2] عن كل مكرمة ... قصيدة قالها عمرو بن كلثوم

لِمَوْج بن قيس بن مازن وهو ابن أخت القطامي شاعر خبيث اللسان، وبعده:

يفاخرون بها مذ كان أولهم ... يا للرجال لفخر غير مَسْؤوم

إن القديم إذا ما ضاع آخره ... كساعد فلَّه الأيام محطوم

55 -لو بغير الماء حلقي شَرِقْ ... كنت كالغصَّان بالماء اعتصاري

لعدي بن زيد العبادي، من أبيات له يستعطف بها النعمان. وقبله:

أبلغ النعمان عني مألكًا [3] ... أنه قد طال حبسي وانتظاري

وبعده:

ليت شعري من دخيل يعتري ... حيث ما أدرك ليلي ونهاري

قاعدًا يكرب نفسي بثّها ... وحرامًا كان سجني واحتصاري

56 -جاء شقيق عارضًا رمحه ... إن بني عمك فيهم رماح

لجَحل [4] بن نضلة الباهلي، جاهلي، وشقيق هذا هو شقيق بن جزء بن رياح [5] من بني قتيبة بن معن.

(1) وهو أشعر المرقشين وهو عم طرفة، والمرقش الأكبر عمه.

(2) وروايته على الألسنة: ألهى بني تغلب.

(3) رسالة كالالوكة.

(4) الجحل في الأصل: نوع من الحرباء سمي به.

(5) عند الآمدي رباح، وتصحيحها من الاشتقاق لابن دريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت