الصفحة 137 من 579

النقل وهو الطعام الذي يباع جزافًا يعني الصبرة التي تباع هكذا، فهنا لابد من نقلها إذا اشتراها وأراد أن يبيعها.

وسبب اشتراط القبض في الأحاديث والنهي عن أن يبيع حتى يقبض وحتى ينقل، حتى لا يحصل هناك اختلاف وإذا حصل هناك تلف فيتحدد من الضامن، من الذي يضمن هل هو البائع أو المشتري؟ إذا لم ينقل السلعة وصارت في حوزة المشتري وتلفت يقول: تلفت عندك. فالشريعة جاءت باشتراط القبض وهو في كل مقام بحسبه وبالنقل فيما يجب فيه النقل حتى لا يحصل هناك اختلاف في مسألة الضمان، والتلف والتصرفات وكثير من المشاكل والخصومات، تحصل من عدم تطبيق الأحكام الشرعية فلو طبقت، كما جاءت في النصوص، لسلم الناس من خلافات كثيرة، لكن يتساهلون ثم يختلفون.

56 ـ بَاب مَنْ رَأَى إِذَا اشْتَرَى طَعَامًا جِزَافًا أَنْ لا يَبِيعَهُ حَتَّى يُؤْوِيَهُ إِلَى رَحْلِهِ وَالأَدَبِ فِي ذَلِكَ

1993 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَاعُونَ جِزَافًا يَعْنِي الطَّعَامَ يُضْرَبُونَ أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِمْ حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِحَالِهِمْ.

ـــــــــــــــ

الشرح:

يعني يضربون أن يبيعوه: يعني أن يبيعه من اشتراه حتى يؤويه إلى رحله يعني حتى ينقله، يعرف أنه نُقل، الطعام الكومة هذه يُعرف أنها نقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت