الصفحة 139 من 579

رَسُولَ اللَّهِ [1] قَالَ الصُّحْبَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي نَاقَتَيْنِ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ فَخُذْ إِحْدَاهُمَا قَالَ قَدْ أَخَذْتُهَا بِالثَّمَنِ.

58 ـ بَاب لا يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

وَلا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ حَتَّى يَاذَنَ لَهُ أَوْ يَتْرُكَ.

1995 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ.

1996 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلا تَنَاجَشُوا وَلا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ مَا فِي إِنَائِهَا.

ـــــــــــــــ

الشرح:

هنا لا يبع أحدكم على بيع أخيه أو بالنفي كما هنا: (لا يبيع أحدكم على بيع أخيه) ، مر معنا صورة ذلك ومنه أيضًا السوم والخطبة على خطبة المسلم وأشباه هذا، هذا كله لبقاء القلوب متحابة متوادة ليس فيها شحناء من بعض المسلمين على بعض، وضابط البيع على بيع أخيه، الخطبة على خطبة أخيه أن يترك المشتري ـ يعني السايم السلعة من أراد شراءها ـ أن يترك باختياره فإذا علم من يريد شراء السلعة أن أحدًا من المسلمين طلبها بهذا السعر وذاك يفكر في الأمر فإنه ينتظر حتى يقبل البائع أو لا يقبل، فإذا قال

(1) يعني أسألك الصحبةَ، يعني بالفتح، أسألك الصحبةَ، أو أُريد الصحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت