فهرس الكتاب
إنما إذا أتاها يأتيها وهي صغيرة فيظهر عليها في شكلها قبل بدو صلاحها فيعرف البائع ذلك ويعرف المشتري ذلك، أما بعد بدو الصلاح فهي قويت فإذا اشتراها المشتري فلا بأس قبل أن تنضج ويكون ضمانها لو أصابها شيء عليه، يعني على المشتري، وأما قبل بدو الصلاح فضمانها من البائع، كما ذكر البخاري في ذلك.
88 ـ بَاب شِرَاءِ الطَّعَامِ إِلَى أَجَلٍ
2049 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ ذَكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنَ فِي السَّلَفِ فَقَالَ لَا بَاسَ بِهِ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ فَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
ـــــــــــــــ
الشرح:
الظاهر في السلف: قصده في الدين كلمة السلف هذه تحتمل عدة معاني أو لها عدة معاني:
منها: الدين ومنها: القرض، ومنها: السلم، فالدين يقال له سلف والقرض يقال له سلف والسلم يقال له سلف، كانوا يسلمون أو يسلفون في الثمار السنة والسنتين وكل هذه يقال لها سلف، لأنها من التقديم، سلف الشيء أو أسلف، يعني إذا كان قدم، فهذه ثلاثة أشياء بينها فرق، الدين والقرض والسلم وكلها يطلق أو يجوز أن يطلق عليها سلف هنا أطلق على الدين سلف، فالنبي عليه الصلاة والسلام اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل ورهنه درعه لهذا قال الرهن في السلف وهذا دين ليس قرضًا لأن الدين، الدين