الصفحة 188 من 579

2054 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي الله عنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلا ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخْلِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ.

93 ـ بَاب بَيْعِ الْمُخَاضَرَةِ

2055 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي الله عنه أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَالْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ وَالْمُزَابَنَةِ.

2056 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّه عَنْه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ التَّمْرِ حَتَّى يَزْهُوَ فَقُلْنَا لِأَنَسٍ مَا زَهْوُهَا قَالَ تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ.

ـــــــــــــــ

الشرح:

هذه الخمسة التي ذكرها البخاري في صدر الباب أنواع من البيوع، أنواع من البيوع أما المخاضرة والمزابنة، المخاضرة والمزابنة فهذه خاصة بالثمار والشجر والملامسة والمنابذة هذه من البيوعات العامة أيضًا في لمس الثوب أو لمس السلعة، كذلك ينبذ شيء إلى آخره يرميه عليه وليس مقصود البخاري من إيراد الحديث إلا نوع منها، والمحاقلة، إيش قال عندك في الفتح، الذي قال فيها الحديث الذي أورده البخاري رجع لتفسير المحاقلة، صارت ثلاث منها: المحاقلة والمخاضرة والمزابنة هذه متعلقة بالطعام، والملامسة والمنابذة في غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت