فهرس الكتاب
معه بيع السلم ببيع ما ليس عنده والصحيح قول الجمهور في أن المدة يجب أن تكون مؤثرة مثل شهر شهرين سنة سنتين ثلاث شيء بما يناسب أن يكون موصوفًا بينًا في صفته مثل مثلًا بيروح يشتري سيارة يقول له والله السيارة هذه موديلها وهذه مواصفاتها ولونها كذا وكذا متى تأتي قال بعد ثلاثة أشهر نأتيك بها فيسلم القيمة وينتظر السيارة وأشباه ذلك وعقد السلم في العصر الحاضر له تطبيقات كثيرة متنوعة جدًا وهو مفيد للذين يتعاملون في العقود المعاصرة وفي الأمور الحكومية وفي المناقصات وأشباه ذلك فيفيد كثير.
إذن هذه الأحاديث ذكر فيها أن تكون السلعة بينة واضحة بكيلها ووزنها، بكيلها إذا كانت مكيلة بوزنها إذا كانت موزونة بصفتها إذا بما تتميز به حتى لا يحصل منازعة، والثاني أن تكون ثمَّ مدة معلومة مؤثرة، مدة معلومة مؤثرة في المسلم فيه يعني حتى يحصله.
3 ـ بَاب السَّلَم إِلَى مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلٌ
2088 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُجَالِدِ قَالَ بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِي الله عنهمَا فَقَالَا سَلْهُ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ فِي الْحِنْطَةِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ قُلْتُ إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ قَالَ مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ نَسْأَلْهُمْ أَلَهُمْ حَرْثٌ أَمْ لَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي مُجَالِدٍ بِهَذَا وَقَالَ فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَقَالَ عَبْدُ