الصفحة 312 من 579

وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى وَإِلا قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ.

ـــــــــــــــ

الشرح:

هذا معناه مر معنا، يكفي هذا.

سؤال: ما المقصود بالبحرين؟

الجواب: البحرين هي ديرتكم: الأحساء إلى البحرين المعروفة الآن، سُميت بالبحرين لكثرة مائها، البحرين: الأحساء، عند وفد عبد القيس، أقول عند عبد القيس هم أهل البحرين، أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة أميرًا هناك، جاء مال البحرين: يعني الخراج أو الصدقات أو الزكاة، أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت