الصفحة 329 من 579

الجواب: وقد تكون جمع قيراط، ما الذي يمنع من حيث اللغة، هذا صحيح الذي تذكره.

سؤال: ما المقصود بالقيراط هنا؟

الجواب: القيراط مثل ما قالوا شيء عظيم يعني مثل أحد من الأجر، قيل وما القيراط، قال: (( مثل جبل أحد ) )يعني من الأجر نسأل الله الكريم من فضله.

سؤال: على اختلاف الصرف يحمل الحديث الوارد في نصاب السرقة؟

الجواب: مادام إنها ثلاثة أو عشرة يبقى على اختلاف لأنه ما يمكن يعني ما اختلاف صرف ثلاثة أو عشرة، يعني صرف الدينار بالدراهم ما بين عشرة إلى أثني عشرة هذا في عهد النبي - من عشرة إلى أثني عشرة، من العجائب اللي سبق بها عمر - رضي الله عنه - أنه أراد لما كثر النقد كثر الذهب وأفاء الله على الأمة وكثرة الأموال عمر هم رضي الله عنه أن يصدر عملة خلاف الذهب والفضة من جلد يكتب عليها هذا دينار أو قيمتها قيمة دينار من جلد الإبل لأنه أبطئ وهم بذلك وكتب رضي الله عنه بأنه يكون تداول الناس بدل الذهب لأنه كثر والدراهم اللي هي الفضة الواحد يشيل شيء كثير يتبايعون الشيء بآلاف وأحيانًا بآلاف الآلاف فأمر أن تكون هناك قطع من جلد الإبل يكتب على كل قطعة مقدارها هذه عشرة، هذه خمسين هذه مائة إلى آخره وهي أول سبق في التاريخ لاستعمال الأوراق النقدية هذه لكن اختار الإبل لأن جلدها قوي وأبقى لأنها تبقى مدة فإذا أرادت أن تبلى فيرجع إلى بيت المال ويعطيه جديدة قالوا: يا أمير المؤمنين المال كثير فنخشى أن تفنى الإبل، فترك عمر - رضي الله عنه - ذلك وبقيت على هذا حتى حصل الختم أو السكة الجديدة التي وضعها الأمويون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت