فهرس الكتاب
والعلماء في التفاريع الفقهية، يعني الاختلاف ما بين المذاهب يختلفون، مبني اختلافهم على شيئين:
الأول: هل هو عقد لازم أم جائز؟ تجيء كثير من المسائل مبنية على هذه.
الثاني: على التعريف، التعريف من أهم المسائل في فهم الفروع الفقهية، التعريف طبعًا الاصطلاحي، التعريف الفقهي تجد مثلًا الحنابلة يعرفون المساقاة أو يعرفون المزارعة بتعريف هذا التعريف في الواقع ما جاء قبل الفروع، الأحكام الفقهية، الفروع المنقولة عن الإمام أو اللي اجتهد فيها علماء المذهب وجدت أولًا ثم صاغ المتأخرون التعريف، فالتعريف فيه الاحترازت التي تدخل فيها الصور التالية، ولذلك إذا ضبطت التعرف وعرفت هل هو عقد لازم أم جائز انتهى خلاص، حتى الشروط، الشروط تأتي تبعًا للتعريف يعني في فهمه.
وبالمناسبة يمكن أن نفصل بعض الكلام على سؤال الأخ، يعني عندك مثلًا الآن بنيت العقد في المعاملات أولًا: ما معنى العقد؟ هذا اللي بيتعاقد عليه، يعني ما المراد منه؟ يعني مثلًا البيع المراد منه نقل السلعة من فلان إلى فلان، من واحد إلى آخر، هذا الغرض منه، طيب بما يتحقق؟ ما هي أركان هذا العقد؟ أركان هذا العقد يعني الأشياء التي لابد منها حتى يوجد أصل العقد، حتى يوجد الانتقال، لو ما وجدت ما صار أصلًا العقد، لابد أن يوجد سلعة، صحيح لابد أن يوجد مثمن شيء للبيع، ولابد من بائع ومشتري، ولابد من صيغة، تقول أنا بعتك أو أجرتك، صيغة تميز العقود، هذه الثلاثة موجودة، يعني في الجاهلية موجودة في الإسلام موجودة في كل زمان ومكان، لا يمكن أن توجد صورة بيع مثلًا إلا بوجود هذه الأشياء، البائع والمشتري ويسميان المتعاقدين، والمثمن، السلعة المعقود