الصفحة 380 من 579

للمسلمين ليس لأحد فيها حق وليس لأحد أن يحييها أو أن يتملكها ولهذا جعل منه الوادي، وادي العقيق ومنه البطحاء التي في مكة التي كان فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعني كأنه يريد أن هذه الأشياء لها حكم المنافع العامة التي لا يحل لأحد أن يتملكها أو أن يحييها وادي العقيق وبطحاء مكة والمواقيت ومثلها المشاعر هذه أشياء عامة ليس لأحد أن يحرث ويزرع فيها ويقول أنا أحييت هذه المواضع، فهذه المواضع للمسلمين، بل كانت أنبياء الله لها بها عناية، فليس لأحد فيها حق بل هي عامة.

سؤال: ؟

الجواب: ما كانت له أملاك عليه الصلاة والسلام، يعني كان إذا أتاه شيء أسرع بتفريقه على الناس ما يبيت عنده، وما تركه صدقة، فما أحفظ أنه عليه الصلاة والسلام وقف أو حبث أرضًا أو نخلًا أو حائطًا، ما أعرف شيء، لكن يمكن سيف، أدرع شيء، هذا هو الموجود.

سؤال: يا شيخ، الآن بطحاء مكة مكانه بالضبط أين؟ هل هي قريبة من المعابدة أم من الحجون؟

الجواب: والله ما أعرف بالضبط، ما أعرفها بالدقة، على كل حال هي في الوادي، والوادي مشيه معروف، لكن ما أعرف مكانها بالضبط، يعني معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان في مكة إذا انصرفت من منى جلس فيه، ثم وافى البيت، ما أحفظه لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من منى بات فيه، لهذا عدد من العلماء يرون أن البيتوتة فيه سنة، وليس مخرجًا خرجه الرسول صلى الله عليه وسلم أنها من سنن الحج، وهذا ليس بصحيح، هذا غلط، لكن أين موقعه الآن، الله أعلم ما أعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت