الصفحة 422 من 579

وإن لم يكن له صلة بالباب، لكن هل السكران يؤاخذ بتصرفاته أم لا يؤاخذ؟ لأهل العلم في هذا عدة أقوال وبالنسبة للحكم الوضعي وهو ما يتعلق بالأسباب والشروط ونحو ذلك يعني التسبب في شيء أو السعي فيه فإنه لابد فيه من الضمان سواء أكان صغيرًا أم كان سكران أم كان نائمًا فمن أتلف شيئًا وجب عليه أن يضمنه لأن هذا تعدي، والتعدي على الحقوق لا يؤذن لأحد فيه بل لابد من الضمان، قد لا يأثم في بعض الحالات إذا كان صغيرًا مثلًا أو كان نائمًا هذا لا يأثم أما السكران فإنه يأثم على كل حال، لأن سكره مخالفته للشريعة كان باختياره وإقدامه على المحرم كان باختياره.

سؤال: ؟

الجواب: هذا تعدي كله، جميع أنواع التعديات، يعني إذا دخلت أحكام الحج صحيح، أنواع الإتلاف، إتلاف الشعر إتلاف الأظفار كل أنواع الإتلاف فيها ضمان لأنها تدخل تحت خطاب الوضع، ولا دليل يفرق مابين أنواع الخطاب الوضعي، والذين مثل الظاهرية، الذين ما يقولون ما عليه شيء من هذه الأشياء في موضوع الإتلافات لهم منحى آخر معروف، فالمذهب، مذهب الحنابلة متصل في هذا يعني ماشي مع القاعدة، ما فرق بين مسألة ومسألة وهذه مهمة أحيانًا يختاروا في المسائل الخلافية أحد القولين مع عدم ظهور دليل لكن لانضباطه مع القاعدة، لأنهم لو أخرجوا هذه الصورة لعدم ورود الدليل لخرجت من التقعيد من الصور المشابهة لها وهذا كثير في مذهب الإمام أحمد.

سؤال: هل المجنون يضمن ما أتلفه؟

الجواب: يضمن، المجنون إذا اتلف شيئًا ضمنه، إذا كان لا يعقل هذا ما فيه إتلاف، وإذا كان لا يعقل هذا يقول النبي -، هؤلاء عبيد إذا كان لا يعقل ما عليه ليس السكر واحدًا، فليس السكر كله في مرتبة واحدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت