فهرس الكتاب
وضع أول ووضع ثاني، استعمال اللفظ في غير ما وضع له، من الذي حدد هذا السؤال؟ أي واحد يتكلم في المجاز في الأمور الغيبية؟ من الذي حدد الوضع الأول؟ العرب اجتمعت أو وضعوا مؤتمر وقالوا نجيب كل ما حولنا ونسميه ونقول هذا وضع أول، ما معنى الوضع الأول؟ يعني التسمية الأولى للشيء، حتى نقول التسمية اللي جت عقب مائة سنة هذا وضع ثاني مجالها من حصلها، وإنما العرب نقلت لغتها بالاختلاط تولدت بعض الألفاظ بالسماع بالرؤيا بالنقل من لغات أخر، تولدت اللغة من أشياء كثيرة، والأسماء أنزلها الله جل وعلا على آدم
{وعلم آدم الأسماء كلها} باللغة التي علمها آدم ولا شك أن هذه الأسماء بقيت بشكل أو آخر في الناس فنقل بعضها إلى اللغة العربية، هناك بعض الأسماء تجدها مشتركة في اللغة العربية والسريانية والعبرية إلى آخره، في اللغات تجد فيها الألفاظ متقاربة هي نفسها هذه تكون من الموروث الأول فهذا، مسألة المجاز دقيقة جدًا في تعريفها وفي نشأتها ومن لم يدرك كيف نشأت اللغات، والمعاني الكلية اللي ذكرنا لكم الكلام عليها وصلتها بالتخصيص والإضافة في الخارج هذا لا يدرك معنى كلام السلف في الصفات والمجاز ومعنى هذه المسائل.
سؤال: هل يجوز ملك الحطب بوضع علامة على أشجاره دون أن يحوزه إليه؟
الجواب: ليس كذلك، لا يملكه بالإشارة إلا أن يكون الحطابون محصورين فكل واحد في هذا الوادي يدور إذا لقى شجرة يضع علامة له هو باعتبار أنه سبق إليها إذا كانوا محصورين، لكن يضع علامة والشجرة تكبر ويقعد سنين يقول هذه لي ليس كذلك لأنه لا يعتبر هذا حيازة له ولا يعتبر إلى ما لم يسبق إليه مسلم.