الصفحة 431 من 579

تحرك فيه أن يحب المرء ما يحبه إلا لله بس، يحب الدنيا وأنواع الدنيا ما يعطيه مال، فيه أنواع أخرى من الدنيا، يرغب الوجاهة يرغب الشهرة يرغب أي غرض من الأغراض هذه كلها مقاصد سيئة، والله المستعان. رضي الله عن الأنصار ومن مثلهم.

سؤال: وجود المجاز في اللغة العربية وكيف نرد على من قال بالمجاز مثل قوله: {واسأل القرية} ؟

الجواب: هذه بحثتها بحث مطول في أظن ساعة ونصف في شرح الواسطية، أو ما تكلمنا عن الآيات والصفات كلمتكم عن التأويل والمجاز، وتفصيل الكلام فلابد أن يرجع إليه لأنه الاختصاص يخل فيه كثيرًا، لكن مع ذلك يمكن أن اختصر في كلمتين أقول، إذا قيل المجاز في اللغة هذا أهون، هذا أهون وخلاف أدبي ليس الأمر فيه كبير يعني ما بين صواب وغلط وبين راجح ومرجوح، لكن أن يقال مجاز في آيات في الأمور الغيبية، مجاز في الصفات مجاز في ذكر الجنة، في النار في الأمور الغيبية هذا هنا ندخل في بحث عقدي مع المعتزلة والأشاعرة ومن نحا نحوهم، إذا جاء مثلًا أستاذ أو واحد قال لك هذه الآية: {واسأل القرية} فيها مجاز الأمر قريب يعني إذا قاله فالمسألة قال به جمهور أهل العلم، لكن من قال الآيات اللي فيها الغيب مثل الصفات، الرحمن الرحيم هذا مجاز عن الإنعام هذا هنا دخلنا في البدعة التي هي القول بالمجاز في الأمور الغيبية، لماذا قبل الأول ولم يقبل الثاني، قبل يعني أنه فيه خلاف لكن الثاني ما فيه، لأن المجاز في تعريفه، إيش تعريف المجاز؟ استعمال اللفظ في غير ما وضع له أو نقل اللفظ من وضعه الأول إلى وضع ثانٍ لعلاقة بينهما هناك تجد المجازيين يتكلمون عن أنواع العلاقات ثلاثين علاقة أو أربعين كتب ألفت في أنواع العلاقات، في قسم المجاز لعلاقة هذه الكلمة لعلاقة البيان، المجاز فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت