فهرس الكتاب
2225 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَخِي وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله عنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ.
13 ـ بَاب لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ
وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ قَالَ سُفْيَانُ عِرْضُهُ يَقُولُ مَطَلْتَنِي وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ.
2226 ـ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عنه أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ لَهُ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا.
ــــــــــــــ
الشرح:
الحمد لله وبعد: قال رحمه الله تعالى باب: مطل الغني ظلم وساق فيه الحديث المشهور يعني المشهور تداولًا , وليس الشهرة الاصطلاحية مطل الغني ظلم والمراد بالمطل هو المماطلة وتأخير أداء الحق من الغني الذي يجد ما يؤدي به الحق فإذا كان أحد في غناة وعليه حق فلا يجوز له أن يؤخر أداء الحق الذي عليه سواء أن كان من الديون أم كان قرضًا وهو يجد ما يسدده فيكون في حقه حينئذ , يكون الأمر في حقه حينئذ ظلمًا لصاحب الحق , والنبي عليه الصلاة والسلام بين أن المماطلة وهي التأخير في أداء الحق وعدم أدائه حين المطالبة به , أو إذا حان وقته أن ذلك من الظلم , والظلم ظلمات يوم القيامة والباب الثاني في معني هذا وهو قوله عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سلمة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه: (( ليُّ الواجد يحل عرضه وعقوبته ) )المقصود بالواجد الغني الذي يجد ما يؤدي به الحق ولي الواجد يعني مماطلة الواجد وعدم أدائه والتوائه في ذلك , يحل عرضه يعني لصاحب