فهرس الكتاب
القرض حان له أن يطالبه به في أي وقت لأن الآن أقرضه بعد ساعة يقول أعطيني اللي أقرضه فله أن يقاويه عندهم وأن يأخذ منه ولو بعد يوم أو يومين ولو عندهم إنه إذا تأجل لم يتأجل لأن القرض حان خلاف الديون , وهذه المسألة ينبني عليها الخلاف في مسألة الحج هل الذي عليه حقوق عليه دين أو قرض هل يحج أم لا يحج , فالذي يقول بالتأجيل , يعني أنه إذا تأجل فإنه يؤجل فيقول إنما يمنع الحج من الديون إنما يمنع الحج الديون الحاله , أو القروض الحاله , أما المؤجلة فإنها لا تمنع لأنها منوطة بوقتها خاصة إذا كان عند المقترض , أو من عليه دين عنده وظيفة أو عنده مال يرجوه أو عنده صنعة يحقق بها ما سيأتي , أما عند فقهاء الحنابلة ونحوهم فإن ما كان حالً فإن لابد من سداده في القرض هذا حال ولا يتأجل عندهم لابد يسدد قبل لأن حقوق الناس مبنية على المشاحة فينتهي من حقوق الناس ثم بعد ذلك يحج فيلزمونه أن يدفع حتى يحج فيعتبرون ذلك ليس , يعني غير مستطيع لأن الاستطاعة استطاعة مالية وبدنية كما هو معروف , والاستطاعة المالية أن يكون متخلص من حقوق الخلق , ونحوه قول التابعين وقال: عطاء و عمرو بن دينار , هو إلى أجله في القرض. وذكر حديث أبي هريرة الذي فيه أنه , أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( ذكر رجل من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه فدفعها إلى أجل مسمى ) )والشاهد من ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أثنى عليه لوفائه بالأجل فدل على اعتبار الأجل في السلف والقرض. نكتفي بهذا.
سؤال:
الجواب: لأن هو معناه قرض قرض ترد البدل فهو يجب عليه أن يعطيه إذا طلب يعني حين المطالبة. البيع فيه معنى التأجيل له أثر في السنة التأجيل له أثر في عدة اعتبارات في البيع أو في المهر أو في نحو ذلك