فهرس الكتاب
الْجَمَلِ وَبِالَّذِي كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَكْزِهِ إِيَّاهُ فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْجَمَلِ فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ وَسَهْمِي مَعَ الْقَوْمِ
ــــــــــــــ
الشرح:
الباب السابق قوله باب الشفاعة في الدين يعني أن الشافع في طرح الدين أو في إبراء المدين من الدين أن هذا سنة ومستحب والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشفع في الديون، وكان يقول: (( اشفعوا فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ) )فالشفاعة في الدين سنة ومستحب إذا تحقق العبد إذا تحقق الشافع أن الدين صحيح والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما شفع فلم يقبلوا شفاعته دعا لجابر بالبركة في بستانه أو في حائطه فصار يكيل لهم من التمر ما وفى بالدين وزيادة وهذا من بركاته عليه الصلاة والسلام بدعائه وبنصرته لصحابته - صلى الله عليه وسلم -، مشتمل الحديث على عدة قصص جمعت في مكان واحد، منها تزوج المرأة الثيب بغرض إصلاح عيال الإنسان أو عيال أبيه أو نحو ذلك وأن النكاح لا يكون المقصود منه دائمًا المتعة والتلذذ بل فيه معاني كثيرة ترعاها الشريعة، ويرعاها ذوو المكارم والمروءة وفيه ذكر قصة جمل جابر وهذه مرة معنا في البيوع، والمقصود أن هذه فيها عدة أحاديث فيها فوائد متنوعة ستأتي وبعضها مر في أبوابها.
19 ـ بَاب مَا يُنْهَى عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) وَ (لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: (أَصَلَوَاتُكَ تَامُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ