الصفحة 471 من 579

أولًا: أن الشارع هو الذي نهى فلو نهى عنه الصحابة لا يدخل في حد الاصطلاح , ولا يدخل في وصفه بأن مستحب أو مكروه , أو نحو ذلك؛ لأن الصحابة لا توصف أقوالهم أو أفعالهم بهذا إلا بضمينة.

الثاني: أنه منهي عنه بأي صيغة من صيغ النهي المعروفة.

الثالث: أن النهي فيه لم يكن جازمًا ولا مؤكدًا هنا النهي الجازم والمؤكد والنهي الغير الجازم والمؤكد كيف يعرف هذا فيه بحث طويل في الأصول به يدرك النهي الجازم المؤكد والنهي غير المجزوم به , وهذا قد يكون في الصيغة وقد يكون بقرينة متصلة أو قرينة منفصلة , وطيب لو بحثتوه فإنه من الأمور الحسنة نعم من البحوث المهمة جدًا لطالب العلم بحث الصوارف , صوارف النهي من التحريم إلى الكراهة , أو صوارف النهي من الجزم إلى غير الجزم , ما هي هذه الصوارف , هذه من المسائل المهمة لطالب العلم لأنه يقرأ في الأحاديث أو في بعض الآيات نهي لكن هذا النهي للتحريم ولا للكراهة , هل النهي للجزم فيكون محرمًا , أو يكون النهي لغير الجزم فيكون مكروه كراهة التنزيه , هذا من البحوث المهمة نبهتكم في بعض المواطن على بعض تلك الصوارف الكثيرة. نعم

سؤال: هل المقصود في الحديث عقوق الوالدين أم الأمهات فقط؟

الجواب: هو المقصود الاثنين , لكن الأم أعلى حقًا عقوق الوالدين هو المقصود هنا , لكن الأم أكثر حقًا كما هو معلوم فلها ثلاثة حقوق في الوصل والبر والإحسان , وللأب حق واحد فقوله هنا )) إن الله حرم عليكم وئد البنات وعقوق الأمهات , عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات هذا يشمل عقوق الوالدين.

سؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت