فهرس الكتاب
مثل ما يفعله الشيعة والزيدية والرافضة وأشباه هؤلاء، ويستدل أهل العلم على ذلك بأن النبي - كان إذا أتاه قومًا بصدقات أموالهم، دعا لهم وصلى عليهم، قال ابن أبي أوفى: فأتيته بصدقتنا، فقال: اللهم صلي على آل أبي أوفى، فدل على أن الصلاة والسلام على آحاد المؤمنين جائزه، ولكن بشرط ألا تتخذ شعارًا لأنها شعار للأنبياء والرسل فقط، لا لغيرهم، غيرهم يجوز على وجه القلة مرة مرتين ونحو ذلك، لا بأس لأنها دعاء.
اللهم صلي عليه: يعني أثني عليه في الملأ الأعلى، عليه السلام: يعني السلام من الله جل وعلا ومن عباده، هذه كلها أدعية طيبة، لكن إنما هي مختصة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
سؤال: قول كرم الله وجهه بعد ذكر اسم علي بن أبي طالب؟
الجواب: استعملها عدد من أهل العلم وقالوا فيها: أنه لم يسجد لصنم قط ولهذا يناسب هذا الدعاء، لكن ليست هي مستعملة عند أكثر أهل العلم ما يستعملونها، وإنما يستعملون - رضي الله عنه - مثل غيره.
30 ـ بَاب ذِكْرِ الْخَيَّاطِ
1950 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ.
31 ـ بَاب ذِكْرِ النَّسَّاجِ
1951 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ قَالَ: