الصفحة 16 من 961

""""""صفحة رقم 27""""""

وإذا طَرَفْنَ طرفن عن حَدَقِ المَهَا . . . وفَضَلْنَهُنَ مَحَاجِرًا وجُفُونا

وكأنَ أجيادَ الظباء تَمُدّها . . . وَخُصُورهن لطافةً ولُدُونا

وأصحُّ ما رأتِ العيونُ مَحَاجِرًا . . . ولَهُنَ أمرضُ ما رأيتُ عيونا

وكأنّهُن إذا نَهضْنَ لحاجةٍ . . . يَنْهَضَ بالعَقَدات من يَبْرِينا

وقال الطائي: الكامل:

تُعطيكَ مَنْطِقَهَا فتعْلَمُ أنهُ . . . لِجَنَى عُذُوبَتِهِ يَمُرّ بِثَغْرِها

وأظُن حَبْلَ وصالها لِمُحبها . . . أوْهى وأضعفَ قُوَةً من خَصْرِها

أخذه أبو القاسم بنُ هانئ ، فقال يمدح جعفر بن علي ، إلاَّ أنه قَلَبَه فقال: الكامل: قد طَيَّبَ الأفواهَ طِيبُ ثنَائهِ . . . من أجل ذا نجد الثغور عذابا

وكأَنما ضَرَبَ السماءَ سُرَادِقًا . . . بالزاب ، أو رفع النجوم قبابا

أرضًا وطِئْتُ الدُّرَ رَضْرَاضًا بها . . . والمسك تربًا والرياض جنابا

وقال الطائي: الكامل:

بَسَطَتْ إليك بنانةً أُسْرُوعا . . . تصف الفراق ومقلة ينبوعا

كادتْ لعرِفان النَّوى ألفاظُها . . . من رِقّة الشكْوَى تكونُ دُمُوعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت