الصفحة 17 من 961

""""""صفحة رقم 28""""""

ومن جيد هذا المعنى وقديمه قول النابغهّ الذبياني: الكامل:

لو أنها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهبٍ ، . . . عَبَدَ الإله ، صَرُورة مُتَعَبدِ

لرنَا للهجتها وطِيب حدِيثها . . . ولخالَهُ رُشدًا وإن لم يَرْشُدِ

نَظَرَتْ إليك بحاجةٍ لم تَقْضِها . . . نَظَرَ السليمِ إلى وجوه العُوَدِ

ومن مشهور الكلام قولُ الآخر: الطويل:

وكنتُ إذا ما زُرْتُ سُعْدَى بأَرْضِها . . . أرى الأرضَ تُطْوى لي ويَدْنُو بَعيدُها

مِنَ الْخَفرات البيضِ ود جليسُها . . . إذا ما انقضتْ أحدوثَةٌ لو تُعيدُها

تَحَلَلُ أحْقادي ، إذا ما لقيتُها . . . وتُرمى بلا جُزم علي حُقُودها

وقال بشار: مجزوء الكامل:

وكأن رَجْعَ حدِيثها . . . قِطَعُ الرِّياض كُسِينَ زَهْرَا

حَوْراءُ إنْ نظرتْ إلي . . . كَ سَقَتْكَ بالعينين خَمْرَا

تنسي الغَوِيَ معادَهُ . . . وتكون للحكماء ذكْرا

وكأنها بردُ الشرا . . . ب صفا ووافقَ مِنْكَ فطرَا

وكأن تحتَ لِسانها . . . هَارُوتُ يَنْفُثُ فيه سحرَا

وتخال ما جمعتْ علي . . . ه ثِيابَهَا ذهبًا وعطرا

وسمع بشارٌ قولَ كُثيًر بن عبد الرحمن: الطويل:

أَلاَ إنما ليلَى عَصَا خَيْزُرَانَةٍ . . . إذا غَمزُوها بالأكف تلينُ

فقال: قاتل الله أبا صخْر يزعم أنها عَصًا ويعتذر بأنها خيزُرانَة ، ولو قال: عصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت