فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 35""""""
المشتمل على جَوامع الكلم ، وبدائع الحِكم ، وقد قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) : ' أنا أَفْصَح العرب ، بَيْدَ أنّي من قريش ، واستُرضعت في سعد بن بكر ' وليس بعضُ كلامه بأَوْلى من بعض بالاختيار ، ولا أَحق بالتقديم والإيثار ؛ ولكني أُورد ما تيسر منه في أول هذا الكتاب استفتاحًا ، وتَيَمُنًا بذلك واستنجاحًا .
وهذه شذورٌ من قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ، الصريح الفصيح ، العزيز الوَجيز ، المتضمن بقليل من المباني كثيرَ المعاني: قوله للأنصار: ' إنكم لَتقلُّون عند الطمع ، وتَكْثُرون عند الفَزَع ' .
وقوله عليه الصلاة والسلام: ' المسلمون تتكافأُ دماؤهم ، ويَسْعى بذمتهم أدْناهم ، وهم يَد على مَن سِوَاهم ' . الناس كإبل مائةٌ لا تجدُ فيها راحلة ' . ' إياكم وخَضْرَاء الدِّمَنِ ' . ' كل الصَيْدِ في جَوْفِ الفرَا ' - قاله لأبي سُفْيان صخر بن حرب - . ' الناسُ معادن ، خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام إذا فَقَهُوا ' . ' المؤمن للمُؤْمن كالبنيان يَشدُ بعضُه بعضًا ' . ' أصحابي كالنجوم بأيِّهم اقتديتم اهتديتُم ' . ' المتشبع بما لم يُعْطَ كلابس ثوبَيْ زورٍ ' . ' المرأة كالضلع إن رُمتَ قوامها كسَرْتها ، وإن دَاريتَهَا استمتعت بها ' . ' اليدُ العليا خير من اليد السفلى ' . ' مَطل الغنيَ ظُلم ' . ' يد اللّه مع الجماعة ' . ' الحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان ، مثلُ أبي بكر كالقَطْر ، أينما وقعَ نَفَع ' . ' لا تجعلوني في أَعْجَاز كتبكم كقَدح الراكب ' . ' أربعة من كنوز الجنة: كتمان الصَّدَقة والمرض والمصيبة والفاقة ' . ' جنة الرجل دارُه ' . ' الناس نيام فإذا ماتوا انتبهُوا ' . ' كفى بالسلامة داءً ' . ' إنكم لن تَسَعُوا الناسَ بأموالكم ، فَسَعُوهم بأخلاقكم ' . ' ما قلَّ وكفى خيرٌ مِمَّا كثر وألهى ' . ' كلٌّ مُيَسرٌ لما خُلِقَ له ' . ' اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمة ' . ' دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يريبك ' . ' اُنْصُرْ أَخاكَ ظالمًا كان أو مظلومًا ' . ' احترسوا من الناس بِسُوءِ الظّنّ ' . ' الندمُ تَوْبة ' . ' انتِظارُ الفرج عبادة ' . ' نعم صَوْمَعة الرجل بيتُهُ ' . ' المستشير مُعان والمستشار مؤتمن ' .