فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 46""""""
لم تغن عن هُرمُز يومًا خزائنهُ . . . والْخُلْدَ قد حاولت عادٌ فما خلَدُوا
ولا سليمان إذْ تجرِي الرياحُ لهُ . . . والجنُ والإنس فيما بينها تَرِدُ
أين الملوك التي كانت نوافلُها . . . من كل صَوْبٍ إليها وافِد يَفد
حوضُ هنالك مورودٌ بلا كدر . . . لا بدَ من وِرْدِهِ يومًا كما وَرَدوا
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح مكة: الطويل:
ألم تر أن اللَّهَ أظهر دِينَهُ . . . على كل دينٍ قبل ذلك حائدِ
وأمكنه من أهل مكة بعدما . . . تدَاعَوْا إلى أمرٍ من الغي فاسدِ
غداةَ أجَالَ الخيلَ في عَرَصاتها . . . مسوَمةً بين الزبير وخالد
فأمسى رسولُ الله قد عَزَّ نَصْرُهُ . . . وأمْسى عدَاه مِنْ قتيل وشارِد
يريد الزبير بن العوام حَوَارِيّ رسولِ اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخالِدَ ابن الوليد سيفَ الله تعالى في الأرض .
ولما قتله أبو لُؤُلُؤَة غلامُ المغيرةِ بن شُعْبَة ، قالت عاتِكة بنت زيد بن عمرو ابن نفَيل زوجته ترثيه: الخفيف:
عَيْنُ جُودي بِعَبْرَةٍ ونَحِيبِ . . . لا تملي على الأمين النجِيب
فجَعَتْني المنونُ بالفارسِ الْمُع . . . لَم يوم الهياج والتثويبِ
عصْمَةُ الناس والمعينُ على الدَه . . . ر وغيثُ المحروم والمحروبِ