الصفحة 35 من 961

""""""صفحة رقم 46""""""

لم تغن عن هُرمُز يومًا خزائنهُ . . . والْخُلْدَ قد حاولت عادٌ فما خلَدُوا

ولا سليمان إذْ تجرِي الرياحُ لهُ . . . والجنُ والإنس فيما بينها تَرِدُ

أين الملوك التي كانت نوافلُها . . . من كل صَوْبٍ إليها وافِد يَفد

حوضُ هنالك مورودٌ بلا كدر . . . لا بدَ من وِرْدِهِ يومًا كما وَرَدوا

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح مكة: الطويل:

ألم تر أن اللَّهَ أظهر دِينَهُ . . . على كل دينٍ قبل ذلك حائدِ

وأمكنه من أهل مكة بعدما . . . تدَاعَوْا إلى أمرٍ من الغي فاسدِ

غداةَ أجَالَ الخيلَ في عَرَصاتها . . . مسوَمةً بين الزبير وخالد

فأمسى رسولُ الله قد عَزَّ نَصْرُهُ . . . وأمْسى عدَاه مِنْ قتيل وشارِد

يريد الزبير بن العوام حَوَارِيّ رسولِ اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخالِدَ ابن الوليد سيفَ الله تعالى في الأرض .

ولما قتله أبو لُؤُلُؤَة غلامُ المغيرةِ بن شُعْبَة ، قالت عاتِكة بنت زيد بن عمرو ابن نفَيل زوجته ترثيه: الخفيف:

عَيْنُ جُودي بِعَبْرَةٍ ونَحِيبِ . . . لا تملي على الأمين النجِيب

فجَعَتْني المنونُ بالفارسِ الْمُع . . . لَم يوم الهياج والتثويبِ

عصْمَةُ الناس والمعينُ على الدَه . . . ر وغيثُ المحروم والمحروبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت