فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 64""""""
إذا امْتَحَنَ الدنيا لبيب تكشَّفَتْ . . . له عن عدوٍّ في ثيابِ صديقِ
وكان المأمون يقول: لو قيل للدنيا: صِفي نفسك ما عَدَت هذا البيت ؛ وهو مأخوذ من قول مُزَاحم العقَيلي: الطويل:
قَضَيْنَ الهوى ثم ارتَمَينَ قلوبَنَا . . . بأَسْهُمِ أعداءً وهُنَّ صديقُ
عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه: ما الجزع مما لا بد منه ؟ وما الطمع فيما لا يرجى ؟ لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويواليه في السر .
الشعبي: إني لأسْتَحْيي من الحقّ إذا عرفتُهُ أَلاَّ أرجعَ إليه .
بعض ما قاله أهل البيت
قطعة من كلام لبني علي بن أبي طالب أهْلِ البيتِ رضي اللّه عنهم: أهلِ الفضل والإحسان ، وتلاوة القرآن ، ونبعة الإيمان ، وصُوَامِ شهر رمضان ولهم كلام يعرض في حَلْي البَيَانِ ، ويُنْقَش في فصّ الزمان ، ويُحْفَظُ على وَجْهِ الدهر ، ويَفْضَحُ قلائدَ الدُر ، ويُخْجِلُ نورَ الشمس والبدر ، ولمَ لا يطأون ذُيولَ البلاغة ، ويَجرُون فضولَ البراعة ، وأبوهم الرسولُ ، وأُمُّهم البتول ، وكلّهم قد غُذي بدَرّ الحُكم ، ورُبِّيَ في حِجْر العلم: الكامل:
ما منهُمُ إلاَ مُرَبى بالحِجَى . . . أو مُبْشَرٌ بالأَحْوَذِيةِ مُؤدَمُ
آخر: المتقارب:
نَمَتْهُ العَرانين مِنْ هاشِمٍ . . . إلى النَّسَبِ الأصْرَحِ الأوْضَح