الصفحة 67 من 961

""""""صفحة رقم 78""""""

أهَيْثَمُ يا ابنَ عبدِ الله ، دَعْوَى . . . مشيرٍ بالنصيحةِ أوْ مُهِيبِ

تَناسَ ذنوبَ قومِكَ إنَ حِفْظَ ال . . . ذنوبِ إذا قَدُمْنَ من الذّنوب

فَلَلسهْمُ السدِيدُ أحَب غِبًًّا . . . إلى الرامي من السَهْمِ المُصيبِ

متى أحرَزْتَ نَصْرَ بني عُبَيْدٍ . . . إلى إخلاصِ وُد بني حَبيبِ

فقد أصْبَحْتَ أغلَبَ تغلبي . . . على أيْدِي العشيرةِ والقُلوبِ

يناسب قولَهُ: الوافر:

إذا ما الجرْحُ رَمَ على فَسادٍ

قولُ أبي الطيب المتنبي لعليّ بن إبراهيم التنوخي أحد بني القصيص: الوافر:

فلا تغرُرْكَ أَلْسِنةٌ مَوَالِ . . . تُقَلبهُن أفئدَةٌ أعادِي

وكُنْ كالموْت لا يَرْثِي لِبَاكِ . . . بَكَى منه ، ويَرْوَى وهو صادِ

فإن الْجُرْحَ ينغِرُ بعد حِينٍ . . . إذا كانَ البناءُ عَلَى فَسَادِ

وفى هذه القصيدة:

كأن الهام في الهَيجَا عُيُون . . . وَقَدْ طُبِعَتْ سُيُوفُكَ مِنْ رُقادِ

وَقَدْ صُغْتَ الأسِنةَ مِنْ هُمُوم . . . فَما يَخْطُرْنَ إلاَ في فؤَادِ

كأنَ البيتَ الأوَلَ مِنْ هذين ينظِرُ إلى قولِ مسلم بن الوَليد من طَرْفٍ خَفِي: الكامل:

وَلَوْ أَن قَوْمًا يَخْلُقُونَ مَنِيةً . . . مِنْ بأْسِهِمْ كانُوا بَني جِبريلاَ

قوْم إذَا احمَرَ الهجيرُ من الوَغَى . . . جَعَلُوا الجماجِمَ للسيوفِ مَقِيلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت