الصفحة 66 من 961

""""""صفحة رقم 77""""""

وما عَمَّهُمْ عمرو بنُ غنم بنِسْبَةٍ . . . كما عمهُمْ بالأمْسِ نائِلُكَ الَجْزلُ

فمهما رَأوْا مِنْ غِبْطَةٍ في اصطلاحهمْ . . . فمنك بها النّعْمى جَرَتْ ولَكَ الْفَضْلُ

عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط .

وللطائيين أبي تمام والبحتري في ذلك أشعارٌ كثيرةٌ مختارة ، منها قول البحتري يحذِّر عاقبة الحرب: الوافر:

أَمَا لربيعة الفَرَس انتهاء . . . عن الزلزالِ فيها والْحُروبِ ؟

وكانوا رَفعُوا أيّامَ سلم . . . على تلك الضغائنِ والندُوبِ

إذَا ما الجُرْحُ رَمَّ على فَسادَ . . . تَبَيَّنَ فيه تَفْرِيطُ الطبيبِ

رَزِيَّةُ هالِكٍ جَلَبَتْ رَزَايا . . . وخَطْبٌ باتَ يكشِفُ عن خُطُوبِ

يُشقُّ الجَيْبُ ثمَّ يجيءُ أَمْرٌ . . . يُصَغرُ فيه تَشْقيقُ الجيوب

وقَبْرٍ عن أيَامِنِ بَرْقَعِيدٍ . . . إذا هي ناحَرَتْ أُفُقَ الجَنوبِ

يُسَحُّ ترَابُهُ أبدًا عليها . . . عِهَادًا من مُرَاقِ دم صبيب

فهل لاِبْنَيْ عَدِيٍّ مِنْ رَشِيدٍ . . . يَرُدُّ شريدَ حِلْمهما العزِيبِ ؟

أخافُ عليهما إمرارَ مَرْعًى . . . من الكلإ الذي عُقْبَاهُ تُوبي

وأَعْلَمُ أَنَّ حَرْبَهُمَا خَبَال . . . على الدَّاعي إليها والمُجِيب

لعل أبا المُعَمِّرِ يَتّلِيها . . . بِبُعْدِ الهَمِّ والصَّدرِ الرَحِيبِ

فكم من سُؤْددٍ قد بات يُعْطي . . . عطيّة مُكْثِرٍ فيها مُطِيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت