الصفحة 71 من 961

""""""صفحة رقم 82""""""

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جُشَمَ بن بكر بن وائل بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، وفيه يقول دِعْبِل يهجوهُ: البسيط: الناس كلهُم يَغدو لحاجتِهِ . . . من بين ذي فَرَحٍ منها ومهمومِ

ومالكٌ ظَلَّ مشغولًا بنسبتِهِ . . . يَرُمّ منها بناءً غيرَ مرْمُومِ

يبني بيوتًا خرابًا لا أنيس بها . . . ما بين طوق إلى عمرو ابن كلثوم

والتكثير من المعنى المعترض ، يزيح عن ثغرة الغَرَض ، لكني أجري منه إلى حلبة الإجادة ، وأقصدُ قصدَ الإفادة ، ثم أعود حيثُ أُرِيد .

وقال ابن الخياط المكي - واسمه عبد اللّه بن سالم - في باب الهيبة ، في مالك بن أنس الفقيه ، رحمة الله عليه ؛ وقيل: إن هذا من قول ابن المبارك: الكامل:

يَأبَى الجوَابَ فما يرَاجَعُ هَيْبَةً . . . والسائلون نَوَاكِسُ الأذقَانِ

أدَبُ الوقار ، وعِزّ سلطانِ التقى . . . فهو المَهِيبُ وليس ذَا سلْطانِ

وقول الفرزدق البسيط:

يكادُ يمسكه عرفان راحته

قد تَجاذَبه جماعةٌ من الشعراء ؛ قال أشجع بن عمرو السلمي لجعفر البرمكي:

حَبذا أنتَ قادمًا تردُ الشا . . . مَ فتختالُ بين أرحُلِ عيرِكْ

إن أرضًا تسري إليها لو اسْطَا . . . عت لسارت إليك من قبل سَيْرِك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت