الصفحة 77 من 961

""""""صفحة رقم 88""""""

فقلتُ: أصُبْح أم مصابيحُ راهبٍ . . . بَدَتْ لك خلف السَّجفِ أم أنْتَ حالم ؟

بعيدةُ مَهْوَى القُرْطِ ، إمَا لنَوْفلِ . . . أبوها ، وإما عبد شمسٍ ، وهاشم

فقال: يا أمير المؤمنين ، فإنّ بَعْدَ هذا:

طلبْنَ الهوى حتى إذا ما وجدنَهُ . . . صَدَرنَ وهُن المسلمات الكرائم

فاستحيا منه عبدُ الملك ، وقضى حوائجه ووصله .

وقال آخر في هذا المعنى: الطويل:

تَعَطلْنً إلاَّ مِنْ محاسنِ أوْجُهٍ . . . فهنّ حَوالٍ في الصفات عَوَاطِلُ

كَوَاسٍ عَوَارٍ صامتات نواطقٌ . . . بعفّ الكلام باخِلاَت بَوَاذل

بَرَزْنَ عفافًا واحتجَبْنَ تستُرًا . . . وشِيبَ بحقَ القولِ منهنّ بَاطِلُ

فذو الحلم مرتاد وذو الجهل طامعٌ . . . وهنّ عن الفحْشَاء حِيدٌ نواكلُ

وقال العُدَيل بن الفَرْخِ فيما يتطرف طرفًا من هذا المعنى: الكامل:

لعبَ النعيمُ بهن في أطلاله . . . حتى لبسنَ زمانَ عيَش غافلِ

يأخذن زينتهنّ أحْسَنَ ما ترى . . . فإذا عَطِلْنَ فهُنَ غيْرُ عَوَاطِل

وإذا خَبأنَ خدودهنّ أَرَيْنَنِي . . . حَدَقَ المَها وأخذن نَبْل القاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت