الصفحة 119 من 404

الواضح لبعض محتويات الكتب المقدسة ص _124

الفارسية في تصوير الجنة والجحيم ، وقد رسمت بريشة غمست في ألوان مادية (سورة 56: 8- 56) . وهذه لها نظيرها في كتابات المجوس المتأخرة"!!! ص154. وقوله:- راويا عن رفعت-:"إن البدوى في أيامنا هذه عندما يطوف حول الكعبة يردد باللغة العامية هذه الكلمات:- يا رب البيت. اشهد أنى جيت . لا تقول ما جيت . اغفر لى ولوالدى . وإلا تغفر لى غصبا تغفر لى ترانى حجيت"ص 156. وقوله: ولما أحس عبد الملك بحاجته إلى مركز للعبادة تعلو مكانته على كنيسة القبر المقدس ، وينافس مسجد مكة الذى كان إذ ذاك في يدى منافسه على الخلافة"عبد الله ابن الزبير"ويصرف إليه جماهير الحجاج ، فإنه أسس في نفس الموقع ببيت المقدس قبة الصخرة ص 328. وقوله: إن الجهاد في السنوات الحديثة يظفر باهتمام أقل في العالم الإسلامى ويرجع السبب في ذلك إلى ترامى أطراف البلاد الإسلامية وازدهارها تحت حكومات أجنبية ص 168. هذه الكلمات الفارغة وأشباهها كثيرة في أسلوب الكاتب ، وهى كاشفة عن طريقته في فهم الإسلام ، ونظنها من الخطأ بمكان يغنى عن البيان . وفى صفحة رقم 302 يقول:".. لقد كان للقانون الرومانى دون شك أثر في التشريع الأموى سواء أكان ذلك الأثر مباشرا أم عن طريق التلمود وغيره من الوسائل. ولكن مدى ذلك الأثر غير معروف تماما". وغريب أن يبنى الرجل هذا الحكم الخطير على أثر مجهول المدى ، ولكنها شهوة اتهام الإسلام ، وانتقاص فضله ، ورد تراثه العقلى إلى غيره . وقد لاحظنا في عشرات المواضع أن المؤلف شديد الحرص على اتهام الإسلام بأمرين خطيرين: أولهما: أن الجهاد سبيل للنهب والسلب ، واستنزاف الأمم المغلوبة ، والتسلط عليها بالقهر ، وتقسيمها طبقات يستذل بعضها ـ كالمسلمين من غير العرب مثلا ـ ، ويسترق الأخر لخدمة الفاتحين وملذاتهم . والثانى: أن الإسلام لم يؤسس حضارة ما ، وأن العقل الإسلامى ليس إلا صدى لأفكار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت