فهرس الكتاب
عجبا أن يفرح المجاهد الذى شرى نفسه في سبيل الله بغنيمة ص _136
ينالها وليس بعيدا أن يكون في سواد الجند من تكون الغنيمة همه ، ولكن جيوش المسلمين سارت داعية إلى الإسلام مجاهدة في الله ترجو الشهادة قبل الغنيمة وتتهيأ للموت قبل الطعام . إن النهر العظيم الذى ينحدر من منبعه إلى منتهاه يسير بالحياة والخصب قد يجرف أرضا ويحمل غثاء ويغرق ناسا ، ولكن الله أجراه للحياة والخصب لا ليسير بالكدر والغثاء ، ويهلك الأحياء . فأعيدوا النظر أيها الضالون ، وأنعموا الفكر لعلكم تهتدون . هذا سطر من كتاب ، وموجة من عباب ، والكتاب هو تاريخ الفتح الإسلامى على سعته ، والعباب هو مجد العرب المسلمين ، لا يزال يعى الزمان صداه ، ويحلم التاريخ بذكراه . فمن عبقرى عادل يفقه التاريخ ويكتب الكتاب ويصور في السطور أمواج هذا العباب ؟"أ. هـ . * * * ذلك ... ويجد القارىء بقية نقاشنا للأستاذ"فيليب خورى"، والرد على شبهاته عند الكلام عن محاولات الهدم التاريخى ، وواجب الدعاة بإزائها . * * * ص _137"
الفصل الثالث الدعوة وحملتها ص _138