قد جد أشياعكم فجدوا
ما علتي وأنا مؤد جلدُ
والقوس فيها وتر عردُ
مثل ذراع البكر أو أشدُ
قد جعلت أخبار قومي تبدو
وأن المنايا ليس منها بدُ
هذا عمير فوقه الألدُ
يقدمه ليس له مردُ
حتى يعود كالكميت الوردُ
خلوا بني شيبان واستبدوا
نفسي فدتكم وأبي الجدُ
وقال:
صبرًا عمير إنها الأساوره
صبرًا ولا تفزعك رجل نادره
فإن نفسي للمنايا صابره
عبد الله بن عبد، فارس مرحب.
أبو داود، فرسه: العرادة، قال فيها: