فهرس الكتاب
15-الأفضلُ تجنب الرقية في المسجد في الأحوال العادية تنزيها للمسجد ولبيت الله.أما إذا كان في الرقية اختلاطٌ ورفعُ أصوات وضربٌ وصراخٌ وحضورُ مجانين,فإنه يحرم القيام بالرقية عندئذ في المسجد.
16-لا تُشرع الرقية الشرعية من أجل التخلص مما يُسمى ب"الحظ السيئ".إن قضاء الله لا يسمى حظا سيئا,ولا يقابلُ إلا بالإيمان بالقضاء والقدر وكذا بالرضا والصبر مع احتساب الأجر عند الله تعالى,ثم بالسعي نحو الأفضل في الحياة.ولا يصلح أبدا أن يُعالج بالرقية الشرعية,ولو قال بعض الناس خلافَ هذا.
17-إذا اشتكى شخصٌ من الأرق,فيمكن:
ا- أن تنفعه الرقية من جهة أولى.
ب-كما يمكن أن يُنصحَ بتناول بعض الأعشاب التي قد تُفيد في التخلص من الأرق,لكن نقلا عن أطباء لا عن تجار ولا عن مُشعوذين.
ج-كما يمكن أن يُنصحَ بقراءة أذكار معينة قبل النوم مباشرة وترديدها لِعدد كبير من المرات على سبيل التجربة النافعة لا على سبيل السُّنة,كأن يُنصحّ مثلا بقول:"سبحان الله"أو"الحمد لله"أو"الله أكبر"أو"لا إله إلا الله"أو"أستغفر الله"أو"اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم"أو…مائة مرة.
فإذا نام الشخصُ فبها ونِعمت,وإلا أعاد العملية مرة أخرى.إن هذا يزيدُ من أجر المريض إن شاء الله ,كما يساعده بإذن الله على النوم.ويمكن الاستعانة بمأكولات معينة أو مشروبات معينة تساعد على النوم.أما المهدئات الكيميائية فالمداومة عليها فيها من الشر ما فيها.