الصفحة 28 من 68

18-إذا كان المرضُ الذي يعاني منه المريضُ يُصيبُ البدنَ فقط أو جزءا من أجزائه ولم ينفع الطب في علاجه (مثل ألم في رأس أو في معدة أو رجل أو ..) ,ولا علاقة له بالنفس,فإن الرقية وحدها كافية بإذن الله في العلاج. أما إذا كان المرضُ الذي يعاني منه المريضُ يُصيبُ النفسَ لا البدنَ (مثل قلق أو خَلعة أو وسواس أو خوف أو ..) فإن الرقيةَ وحدَها يمكن جدا أن لا تكون كافية في العلاج,بل لا بد على المريض من أن يبذُل جهدا مع نفسه من أجل التغلب على ما يُعاني منه,ويستعين في ذلك على ما يقدمهُ له الراقي من نصائح وتوجيهات.

19-من قال بأن الرقية من السحر أو العين أو الجن لا تُشرع إلا عن طريق راق معروف ومشهور,أو قال بأنه لا يجوز أن يرقي المسلمُ نفسَه بنفسِه,من قال ذلك كاذبٌ على الله ورسوله,وهذا أمر لا خلاف فيه بين العلماء. أما الخلاف الذي يمكن أن يكون ففي أيهما أفضل: أن يرقي المسلمُ نفسَهُ بنفسِهِ أو يرقيه غيرُه ؟!

20-لابد أن يتحدث المريضُ مع الراقي وأن يجيبه على أسئلته:

ا-من أجل تشخيص المرَض إذا كان سحرا أو عينا أو جنا,لا من أجل الشفاء لأن المريض قد يُشفَ بالرقية وإن لم يتحدثْ مع الراقي.

ب-من أجل تشخيص المرَض ومن أجل الشفاء كذلك إذا كان المرض نفسيا.

أما إذا لم يتحدث المريضُ ولم يكن واعيا بما يقول ولم يكن مستعدا للإجابة على الأسئلة المطروحة عليه, فإنه لا تُعرف حقيقةُ مرضِه بيقين إلا إذا كان المرضُ عضويا وبدنيا.

21-عنف الأطفال قد يكون:

-طبيعيا:يحتاج الطفلُ للتخلص منه إلى تربية-لا إلى رقية-وإلى وقت كذلك قد يستمر أيام وقد يستمر سنوات.

-مسًّا من الجن:يحتاج الطفلُ للتخلص منه إلى رقية,لا إلى تربية ولا إلى طبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت