فهرس الكتاب
1-المطلوب إعطاء ماء مرقي للمريض ليشربه قبل قراءة القرآن على ناصيته,فإذا كان المريض امرأة وجب تغطية شعرها بخمار-لا يسمح لحرارة الرأس أن تصل إلى يد الراقي-قبل القراءة عليها بحيث لا يمس الراقي ولو شعرة من رأسها.ومن زعم من الرقاة بأنه لا بأس عليه أن يمس أجزاء أخرى من جسدها (سواء تؤلمها,أو يُظن أن الجن متمركز فيها,أو أن السحر أصابها فيها أو أن العين أثرت فيها) أو يراها فهو إما جاهل,وإما فاسق فاجر ساقط لا يستحي ولا يخاف من الله.وفي الحالتين هو لا يستحقُّ أن يكون معالجا بالقرآن.ومن هنا نقول بأنه يجب أن يحرص الراقي على أن لا يرقي امرأة إلا وهي متحجبة.إذا قبلت بذلك فبها,وإلا طلب منها أن تبحث لها عن راق آخر! وليعلم الراقي:
ا-أن هذا الشرط يمليه عليه دينه الذي يفرض على الرجل-كيفما كان- أن لا ينظر إلى وجه المرأة وكفيها بشهوة.أما النظر إلى غير ذلك من جسدها فإنه حرام بشهوة أو بدون شهوة,والراقي إذا أراد أن يرقي امرأة متبرجة لا ولن يستطيع-وإن استطاع فبصعوبة كبيرة جدا,وقد يقدِر على ذلك مرة ولا يقدِر مرات-مهما حاول أن لا ينظر أثناء الرقية إلى غير الوجه والكفين منها.
ب-كما أن هذا الشرط يزيد من احترام الناس المؤمنين له ومن تقديرهم له,حتى ولو كانوا غير ملتزمين بالدين.وإذا وُجِد من ينتقده بسبب ذلك فالحجة عليه لا على الراقي.والذي ينتقده اليوم لا أظن أنه سيبقى ينتقده إلى ما لانهاية.
ج-ومن جهة ثالثة,فإن اشتراط هذا الشرط في الرقية هو طاعة لله يجعل أجر الراقي على الرقية أكبر,ويجعل بركة الرقية ومردودها أكبر.
وإذا كانت المرأة المريضة مصابة بجن,وجب عليها أن تلبس قبل الرقية سروالا تحت الفستان أو الجلباب حتى لا تنكشف عورتها أثناء الرقية.ويجب أن يكون لباسُها فضفاضا واسعا,والغرض من ذلك واضحٌ لا يحتاج إلى ذكر.