الصفحة 33 من 68

2-لا يجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها.قال تعالى: (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) .والأصل في الجن المسلطين على الإنس أنهم يكذبون وأنهم لا يؤتمنون,لذا لا يجوز تصديقهم.قال بن باز -رحمه الله-:"لا يجوز أبدا استعانة الراقي بجن سواء كانوا كفارا أو مسلمين".وجاء في كتاب الفتاوى الخزرجية:"وأما عن استحضار جن مؤمن (للعلاج) ,لا أصل له ولم يثبت". وقال محمد الصالح العتيمين رحمه الله:"..لذا فالاستعانة بالجن المسلم كما يدَّعي البعضُ في العلاج,لا تجوز". وكل من ادعى أن الجن يقدمون له خدمات بدون مقابل,فهو واهم.إن الجن إذا أعانوا إنسيا إنما يفعلون ذلك في مقابل:

ا-فعل الإنسي لمحرمات,قد تصل إلى الكبيرة أو إلى الكفر كقول الكفر أو رمي المصحف في المرحاض أو سب الله أو سب رسوله أو تعليق الصليب أو قراءة القرآن مقلوبا أو الزنا أو اللواط أو..

ب-تسلط الجني على الإنسي-بدنيا ونفسيا-فيُتعِبه تعبا شديدا,بحيث يُصبِح يخاف من ظله ويقلق ويتيه ويصبح مَوسوَسا ويُصاب بالأرق ويفزع في نومه كثيرا ويصبح ثقيلا في بدنه ولا يختلط بالناس ويصاب بالتشاؤم و..وتؤلمه أجزاء معينة من بدنه ولا ينفع في علاجها طبيب.

3-تعوّد بعض الرقاة على أن يطلبوا من المريض أن يُغمض عينيه أثناء الرقية وأن يبحث بخياله في المكان كذا أو كذا,فإذا بدا له بأنه يرى إنسانا أو حيوانا تحدث معه الراقي ليعرف حقيقة إصابة المريض بالتفصيل سواء كانت سحرا أو عينا أو جنا ثم ليُخلِّصَه منها بسهولة كما يتوهمُ الراقي أو المريض.ونصيحتي لهؤلاء الإخوة-وأنا أقول هذا عن تجربة-أن يتجنبوا هذه الطريقة ولا يلجأوا إليها أبدا للأسباب الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت