الصفحة 34 من 68

ا-أنه ليس هناك دليل على مشروعيتها,وإن كان ليس هناك دليل قطعي (بنص صريح من كتاب أو سنة أو بإجماع) كذلك على أنها ممنوعة شرعا.ومع ذلك لقد ذهب بعض العلماء المعاصرين إلى عدم مشروعيتها.جاء عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية التي يشرف عليها بن باز رحمه الله أن:"تخيلُ المريضِ للعائن ِ"

(ومثله مثل الساحر أو الجن) أثناء القراءة عليه وأمر القارئ له بذلك هو عمل شيطاني لا يجوز,لأته استعانة بالشياطين فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه.وهذا عمل مُحرَّمٌ لأنه استعانة بالشياطين,ولأنه يسبب العداوة بين الناس,ويسبب نشر الخوف والرعب بين الناس,فيدخل في قوله تعالى: (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن,فزادوهم رهقا) "."

ب-لأن ما يبدو أثناء إغماض العينين قد يكون صحيحا 100 % وقد يكون كذبا (ولا أقول خطأ) 100%,فلماذا نربط أنفسنا بأوهام لا يجوز الاعتماد عليها من أجل معرفة حقيقة؟مع العلم أن الدليل الشرعي على أن فلانا أصيبَ بسحرٍ أو بعين هو إما اعتراف أو شاهدان.

ج-لأنه قد تحدثُ عداوات بين المريض (أو أهله) وبين أحد الأقارب أو الجيران أو الأصهار أو..بسبب أن المريض رأى بخياله أثناء الرقية أن فلانا سحره أو أصابه بعين.ومن الممكن جدا أن أحد الشياطين كان يلعبُ بالمريض أثناء الرقية ويضحك عليه ويريه أوهاما في صور حقائق ,ليُفسدَ ما بينه وبين الناس.

د-لأن الرقية الشرعية ليس من شروط صحتها,ولا من مستحباتها هذا الذي يفعله بعض الرقاة.والرقية الشرعية تؤتي ثمارَها بإذن الله بقدر ما تكون بسيطة وبعيدة عن التعقيد,مع وجوب موافقتها للشرع بطبيعة الحال,ومع إخلاص المريض والراقي لله,واعتبارهما الرقية سببا,وأما الشافي فهو الله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت