فهرس الكتاب
12-الأفضلُ إخبارُ المريض في نهاية الرقية برأينا في نوع إصابته.فإذا كان المرضُ معالجته من اختصاص طبيب يُوجَّه المريضُ إلى طبيب أي طبيب أو إلى طبيب اختصاصي أو إلى طبيب معين اسمه:"فلان"إذا كان الراقي يرى الكفاءة والإخلاص أكثر في هذا الطبيب بذاته أو بعينه.يستحب إعطاء رأينا في نوع الإصابة إن ظهر لنا رأي,أما إذا لم يظهر لنا رأي,فلا عيب في أن يقول أحدنا:"لا أدري",ومن قال:"لا أدري"فقد أجاب.والعيب ليس في أن نعلن بأننا لا نعلم,بل العيب في أننا لا نعلم ثم نقول بأننا نعلم,فنكذب على الله وعلى الناس.هذا مع ملاحظة أننا في الغالب لا نستطيع التشخيص الدقيق للسحر أو العين أو الجن لأن هذا التشخيص يغلب عليه الظن لا اليقين.
الفصل الرابع عشر: مسائل خلافية
يعتقد بها البعض من الرقاة ولا دليل قطعي على صحتها ولا دليل قطعي كذلك على خطئها.هي مسائل خلافية لا يجوز التعصب لرأي فيها ضد رأي آخر.ومنه يجب أن يكون شعارنا معها هو قول عامة الفقهاء قديما:"رأيي صواب يحتمل الخطأ,ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".
1-يمكن الاستعانة في الرقية بما رواه بن الجوزي (قراءة الفاتحة على ناصية المريض ثم الآية الأولى من كل سورة حتى ختم القرآن,ثم يقول الراقي:"اللهم اكفني أمر كذا", ويذكر الراقي حاجته) .نتبع هذه الطريقة لا على أنها سنة رسول الله-ص-بل على أنها تجربة قد تنفعُ وقد لا تنفع,لكن الذي يجرِّب لن يخسِرَ شيئا بإذن الله.
2-يقال:"يوم الأربعاء مساء مفضَّلٌ للرقية من الجن ولطردهم",كما يُقال كذلك بأن الجن لا يحبون العطور,ويقال كذلك بأن الجن يتعذبون باغتسال المصاب بماء مالح مرقي (وإن كره ذلك الإمام مالك رضي الله عنه) .وقد يكون كل هذا الكلام صحيحا وقد لا يكون,وقد لا يصح إلا بعضه فقط,والله أعلم أولا وأخيرا بالصواب.
3-في تطبيق البرنامج الروحي الخاص بالمريض (والذي يلتزم بتطبيقه خلال مدة معينة بعد الرقية قد تطول وقد تقصر) فوائد كثيرة منها: